الشيخ علي المشكيني
109
تفسير روان (فارسى)
قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ يعنى : اى پيامبر ، بگو : خداوند است كه آفرينندهء همه چيز است ، و اوست كه يگانه و غالب و مسلّط بر همهء اجزاى عالم است ، و خود آنها اعتراف دارند . مراد اين است كه بدين منطق بر بطلان عقايدشان پرداز كه چگونه مىشود عالم هستى با شراشر وجودش از آنِ خداى غالب و چيره و مسلّط بر همه چيز باشد ، ولى تدبير و تربيت آن از آنِ جماداتى بىروح باشد كه بهرهاى از درك و توان و تدبير ندارند ؟ ! أَنزَلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةُ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَابِياً وَمِمّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقِّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ « 17 » لغت و اعراب : أوديه : جمع وادى ، شكاف ميان كوهها و تپهها كه محل جريان آب است و بسا به معناى صحرا استعمال مىشود . سالت أودية نسبت مَجازى است نظير جَرَى الميزاب . زبد : كف . رَبَا الشىءُ - از باب نَصَر - : بالا آمد ؛ رابى : مرتفع و بالا آمده . أوقد النارَ : برافروخت آتش را . ممّا يوقدون خبر ، زبدٌ مبتداى مؤخر . فى النار حال است از ضميرِ عليه . يضرب اللَّه الحقّ يعنى مثل الحقّ و مثل الباطل و يا آن كه يثبت الحقّ و الباطل . جُفاء : آنچه سيل و ديگ جوشان از خود دور مىافكنند . « 1 »
--> ( 1 ) . و نيز چيز باطل و بىسود .